الرئيسية » قصة وعبرة » ﻗﺼﺔ ﺍﻟﻄﺒﺎﺥ ﻭﺻﻨﺪﻭﻕ ﺍﻟﺬﻫﺐ

ﻗﺼﺔ ﺍﻟﻄﺒﺎﺥ ﻭﺻﻨﺪﻭﻕ ﺍﻟﺬﻫﺐ

ﻗﺼﺔ ﺍﻟﻄﺒﺎﺥ ﻭﺻﻨﺪﻭﻕ ﺍﻟﺬﻫﺐ:

ﻋﺰﻡ ﻗﻮﻡ ﻣﻦ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﺜﺮﺍﺀ ﻓﻲ ﺑﻼﺩ ﺍﻟﺸﺎﻡ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﺞ، ﻓﺄﺭﺍﺩﻭﺍ ﺃﻥ ﻳﺼﺤﺒﻬﻢ ﻣﻦ ﻳﻘﻮﻡ ﻋﻠﻰ
ﺧﺪﻣﺘﻬﻢ، ﻓﺄﺷﺎﺭ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﺑﺮﺟﻞ ﺧﺪﻭﻡ ﻃﺒﺎﺥ ﺧﻔﻴﻒ ﺍﻟﻈﻞ، ﻟﻢ ﻳﺤﺞّ ﺑﻌﺪ . ﻓﻌﺮﺿﻮﺍ ﻋﻠﻴﻪ ﺃﻥ
ﻳﺼﺤﺒﻬﻢ ﻭﻳﺨﺪﻣﻬﻢ، ﻓﻴﺼﻨﻊ ﻃﻌﺎﻣﻬﻢ ﻭﻳﻘﻀﻲ ﺣﻮﺍﺋﺠﻬﻢ، ﻭﺗﻜﻮﻥ ﺃﺟﺮﺗﻪ ﻫﻲ ﺍﻟﺤﺞّ ﻣﻌﻬﻢ، ﻓﻮﺍﻓﻖ
ﻓﺮﺣﺎً ﻋﻠﻰ ﺫﻟﻚ، ﻭﻛﺎﻥ ﺍﻟﺤﺞ ﻣﻦ ﺃﻣﺎﻧﻴﻪ ﺍﻟﺘﻲ ﺣﺎﻝ ﺑﻴﻨﻪ ﻭﺑﻴﻨﻬﺎ ﺍﻟﻔﻘﺮ .
ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻭﺻﻠﻮﺍ ﺇﻟﻰ ﻣﻜﺔ ﺍﺳﺘﺄﺟﺮﻭﺍ ﺑﻴﺘﺎً، ﻭﺧﺼﺼﻮﺍ ﻓﻴﻪ ﺣﺠﺮﺓ ﺗﻜﻮﻥ ﻣﻄﺒﺨﺎً، ﻭﺑﺪﺃ ﺍﻟﺨﺎﺩﻡ ﺑﺎﻟﻌﻤﻞ
ﺟﺎﺩﺍً ﻓﺮﺣﺎً . ﻓﻮﺟﺊ ﺍﻟﺨﺎﺩﻡ ﺫﺍﺕ ﻳﻮﻡ ﻭﻫﻮ ﻳﺪﻕ ﺑﺎﻟﻬﺎﻭﻥ ‏( ﻭﻫﻲ ﺁﻟﺔ ﺗُﺪﻕ ﺑﻬﺎ ﺍﻟﺤﺒﻮﺏ ﺍﻟﻘﺎﺳﻴﺔ ‏)
ﺃﻥ ﺃﺭﺽ ﺍﻟﻐﺮﻓﺔ ﺗُﻄَﺒْﻄِﺐُ ﻭﺗﻬﺘﺰ ﻭﺗﻮﺣﻲ ﺑﺄﻥّ ﺷﻴﺌﺎً ﻣﺪﻓﻮﻧﺎً ﻓﻲ ﻗﻌﺮﻫﺎ . ﻓﺪﻋﺘﻪ ﻧﻔﺴﻪ ﺃﻥ ﻳﺒﺤﺚ
ﻋﻦ ﺍﻟﻤُﺨﺒَّﺄ ﻓﻠﻌﻞ ﺭﺯﻗﺎً ﻳﻨﺘﻈﺮﻩ ﻓﻲ ﺟﻮﻑ ﺍﻷﺭﺽ، ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﻤﻔﺎﺟﺄﺓ ﺍﻟﺴﻌﻴﺪﺓ: ﻛﻴﺲٌ ﻣﻦ ﺍﻟﺬﻫﺐ
ﻓﻲ ﺻﻨﺪﻭﻕ ﺻﻐﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﺪﻳﺪ .
ﺍﻟﺘﻔﺖ ﻳﻤﻨﺔ ﻭﻳﺴﺮﺓ ﻟﺌﻼ ﻳﻜﻮﻥ ﺃﺣﺪ ﻗﺪ ﺍﻃﻠﻊ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮﺯﻕ ﺍﻟﻤﺴﺘﻮﺭ، ﻭﺑﻌﺪ ﺗﻔﻜﻴﺮ ﺭﺃﻯ ﺃﻥ ﻳﻌﻴﺪﻩ
ﺇﻟﻰ ﻣﻜﺎﻧﻪ ﺣﺘﻰ ﻳﺄﺫﻥ ﺍﻟﻘﻮﻡ ﺑﺎﻟﺮﺣﻴﻞ ﻓﻴﺄﺧﺬﻩ ﻣﻌﻪ، ﻭﻳﺨﻔﻴﻪ ﻋﻨﻬﻢ . ﻭﺑﺪﺃ ﻣﻊ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ ﺳﻴﻞ
ﺍﻷﻓﻜﺎﺭ ﻭﺍﻷﻣﺎﻧﻲ، ﻣﺎﺫﺍ ﻳﺼﻨﻊ ﺑﻬﺬﺍ ﺍﻟﻤﺎﻝ؟ ﻭﻛﻴﻒ ﺳﻴﻮﺩّﻉ ﺃﻳﺎﻡ ﺍﻟﻔﻘﺮ ﻭﺍﻟﺤﺎﺟﺔ؟ ﻭﻧﺴﻲ ﻓﻲ
ﻏﻤﺮﺓ ﺫﻟﻚ ﺃﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﺣﺮﺍﻡ ﻋﻠﻴﻪ، ﻓﻲ ﺑﻠﺪ ﺣﺮﺍﻡ ﻻ ﺗﺤﻞ ﻟﻘﻄﺘﻪ .
ﻟﻤﺎ ﺁﺫﻧﻮﺍ ﺑﺎﻟﺮﺣﻴﻞ ﺟﻌﻞ ﻛﻴﺲ ﺍﻟﺬﻫﺐ ﺑﻴﻦ ﻣﺘﺎﻋﻪ، ﻭﺣﻤﻠﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺟﻤﻠﻪ، ﻭﺃﺣﻜﻢ ﺇﺧﻔﺎﺀﻫﺎ . ﻭﺳﺎﺭ
ﺍﻟﻘﻮﻡ ﻭﺻﺎﺣﺒﻨﺎ ﻻ ﻳﺸﻌﺮ ﺑﻤﺸﻘﺔ ﺍﻟﺴﻔﺮ، ﻭﻻ ﺑﺎﻟﻀﻴﻖ ﻣﻦ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ، ﻭﺍﻷﻣﺎﻧﻲ ﺗﺤﻮﻡ ﺣﻮﻝ
ﺭﺃﺳﻪ، ﻭﺍﻟﺨﻮﻑ ﺍﻟﺸﺪﻳﺪ ﻳﺤﺎﺻﺮﻩ ﺷﻔﻘﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﻣﻦ ﺍﻟﺰﻭﺍﻝ .
ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﻭﺻﻠﻮﺍ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﻗﺮﺏ ﺗﺒﻮﻙ ﻧﺰﻟﻮﺍ ﻟﻴﺮﺗﺎﺣﻮﺍ، ﻭﻧﺰﻝ ﺻﺎﺣﺒﻨﺎ ﻭﺑﺪﺃ ﻋﻤﻠﻪ ﺍﻟﻤﻌﺘﺎﺩ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﺪﻣﺔ
ﻭﺍﻟﻄﺒﺦ . ﻭﻓﺠﺄﺓ ﺷﺮَﺩَ ﺟﻤﻞ ﺍﻟﺨﺎﺩﻡ ﺑﻤﺎ ﺣﻤﻞ، ﻓﺘﺴﺎﺭﻉ ﺍﻟﻘﻮﻡ ﻟﺮﺩّﻩ ﻭﻛﺎﻥ ﺃﺷﺪّﻫﻢ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ
ﺻﺎﺣﺒﻪ، ﻭﻟﻜﻦّ ﺍﻟﺠﻤﻞ ﻓﺎﺕ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﻭﻟﻢ ﻳﺪﺭﻛﻪ ﺃﺣﺪ ﻓﻌﺎﺩ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺑﺎﻟﺨﻴﺒﺔ، ﻭﺗﺄﺛﺮ ﺍﻟﺨﺎﺩﻡ ﺣﺘﻰ
ﺑﻠﻎ ﺍﻷﻣﺮ ﺑﻪ ﺣﺪّ ﺍﻟﺒﻜﺎﺀ ﺍﻟﺬﻱ ﻻ ﻳﻠﻴﻖ ﺑﺎﻟﺮﺟﺎﻝ . ﻭﻟﻤﺎ ﺭﺃﻯ ﺃﺻﺤﺎﺑﻪ ﻣﻨﻪ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺠﺰﻉ ﻃﻤﺄﻧﻮﻩ،
ﻭﻭﻋﺪﻭﻩ ﺃﻥ ﻳﻀﻤﻨﻮﺍ ﺟﻤﻠﻪ، ﻭﻳﻌﻮﺿﻮﻩ ﺧﻴﺮﺍً ﻣﻨﻪ ﻭﺧﻴﺮﺍً ﻣﻤﺎﻋﻠﻴﻪ، ﻟﻜﻨﻪ ﺃﺧﺒﺮﻫﻢ ﺃﻥّ ﻋﻠﻴﻪ ﺃﺷﻴﺎﺀ ﻻ
ﻳﻤﻜﻨﻪ ﺍﻻﺳﺘﻐﻨﺎﺀ ﻋﻨﻬﺎ، ﻭﻫﺪﺍﻳﺎ ﻭﺗﺤﻔﺎً ﺍﺷﺘﺮﺍﻫﺎ ﻣﻦ ﻣﻜﺔ ﻭﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﻷﻫﻠﻪ، ﻭﻫﺬﺍ ﺳﺒﺐ ﺣﺰﻧﻪ . ﻟﻜﻦ
ﺍﻟﻘﻮﻡ ﻗﺮﺭﻭﺍ ﺍﻟﺮﺣﻴﻞ ﻟﻤﻮﺍﺻﻠﺔ ﺍﻟﻤﺴﻴﺮ، ﻭﺭَﺿﺦ ﻣُﻜﺮﻫﺎً ﻟﻄﻠﺒﻬﻢ، ﻭﺳﺎﺭ ﻣﻌﻬﻢ ﺣﺘﻰ ﻭﺻﻞ ﺇﻟﻰ
ﺑﻠﺪﻩ ﻣﻐﻤﻮﻣﺎً ﻣﻦ ﺫﻫﺎﺏ ﺍﻟﺬﻫﺐ ﻭﻓﻘﺪﺍﻥ ﺍﻷﻣﻞ .
ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻠﻴﻪ ﺭﻏﺐ ﺁﺧﺮﻭﻥ ﻣﻦ ﺍﻷﺛﺮﻳﺎﺀ ﺍﻟﺤﺞّ، ﻭﺳﺄﻟﻮﺍ ﻋﻤّﻦ ﻳﺮﺍﻓﻘﻬﻢ، ﻭﻳﻘﻮﻡ ﺑﺨﺪﻣﺘﻬﻢ،
ﻓﺄﻭﺻﺎﻫﻢ ﺍﻷﻭّﻟﻮﻥ ﺑﺼﺎﺣﺒﻨﺎ ﻭﻣﺪﺣﻮﻩ ﻟﻬﻢ، ﻭﺃﺛﻨﻮﺍ ﻋﻠﻰ ﻋﻤﻠﻪ ﺧﻴﺮﺍً .
ﻭﻓﻲ ﻃﺮﻳﻘﻬﻢ ﻟﻠﺤﺞ، ﻧﺰﻟﻮﺍ ﻣﻨﺰﻻً ﻗﺮﻳﺒﺎً ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ ﺍﻟﺬﻱ ﻓﻘﺪ ﻓﻴﻪ ﺻﺎﺣﺒﻨﺎ ﺟﻤﻠﻪ . ﻭﻟﻤﺎ ﺫﻫﺐ
ﻟﻘﻀﺎﺀ ﺣﺎﺟﺘﻪ ﻣﺮّ ﺑﺒﺌﺮ ﻣﻬﺠﻮﺭﺓ، ﻓﺄﻃﻞّ ﻓﻴﻬﺎ ﻓﻮﺟﺪ ﻓﻲ ﻗﺎﻋﻬﺎ ﺃﺛﺮ ﺟﻤﻞ ﻣﻴﺖ، ﻓﻨﺰﻝ ﻭﺍﻷﻣﻞ
ﻳﺤﺪﻭﻩ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﺍﻟﺠﻤﻞُ ﺟﻤﻠَﻪ . ﻓﻮﺟﺪ ﺟﻤﻠﻪ ﺑﺎﻟﻔﻌﻞ ﻣﻴﺘﺎً، ﻗﺪ ﺑﻠﻴﺖ ﻋﻈﺎﻣﻪ، ﻭﺃﻣﺎ ﺍﻟﻤﺘﺎﻉ ﻭﻛﻴﺲ
ﺍﻟﺬﻫﺐ ﻓﻜﺎﻧﺖ ﺣﺎﻟﺘﻬﻤﺎ ﻛﻤﺎ ﻫﻲ ﻟﻢ ﻳﻨﻘﺺ ﻣﻨﻬﻤﺎ ﺷﻲﺀ .
ﺃﺧﺬ ﺍﻟﺨﺎﺩﻡ ﺍﻟﺬﻫﺐ ﻭﺃﺧﻔﺎﻩ، ﻭﻋﺎﺩﺕ ﺇﻟﻴﻪ ﺃﻓﺮﺍﺣﻪ ﻭﺃﻣﺎﻧﻴﻪ . ﻭﺳﻜﻦ ﻣﻊ ﺃﺻﺤﺎﺑﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﻧﻔﺴﻪ،
ﻭﺍﺗﺨﺬ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﺠﺮﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺧﺼﺼﺖ ﻟﻪ ﻣﻄﺒﺨﺎً، ﻭﺭﺃﻯ ﺃﻥ ﻳﻌﻴﺪ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﺇﻟﻰ ﻣﻜﺎﻧﻪ، ﺭﻳﺜﻤﺎ ﻳﻨﺘﻬﻲ
ﺍﻟﺤﺞ ﻓﻴﺄﺧﺬﻩ ﻣﺮﺓ ﺃﺧﺮﻯ .
ﻓﻲ ﺗﻠﻚ ﺍﻷﻳﺎﻡ ﺟﺎﺀ ﺭﺟﻞ ﻫِﻨْﺪﻱ، ﻟﻌﻠﻪ ﺻﺎﺣﺐ ﺍﻟﺒﻴﺖ، ﻭﻃﻠﺐ ﺃﻥ ﻳﺄﺧﺬ ﺷﻴﺌﺎً ﻣﻦ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﻓﺄﺫﻧﻮﺍ ﻟﻪ،
ﻓﺪﺧﻞ ﺣﺠﺮﺓ ﺻﺎﺣﺒﻨﺎ، ﻭﻗﺼﺪ ﺇﻟﻰ ﻣﻮﺿﻊ ﺍﻟﺼﻨﺪﻭﻕ ﻓﺤﻔﺮ ﺛﻢ ﺃﺧﺮﺝ ﺍﻟﺼﻨﺪﻭﻕ، ﻭﻛﺎﻥ ﺍﻟﺨﺎﺩﻡ
ﻳﻨﻈﺮ ﺇﻟﻴﻪ ﻭﻫﻮ ﻓﻲ ﻏﺎﻳﺔ ﺍﻟﺬﻫﻮﻝ، ﻓﻠﻤّﺎ ﺭﺁﻩ ﻗﺪ ﻋﺜﺮ ﻋﻠﻴﻪ، ﻭﺃﺧﺬﻩ ﺍﺳﺘﻮﻗﻔﻪ ﻗﺎﺋﻼً ﻟﻪ: ﻣﺎ ﻫﺬﺍ
ﺍﻟﺬﻱ ﺃﺧﺬﺕ؟ ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻬﻨﺪﻱ: ﺫﻫﺐٌ ﻛﻨﺖ ﺧﺒّﺄﺗﻪ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻮﺿﻊ ﻣﻦ ﺳﻨﻴﻦ، ﻭﻗﺪ ﺍﺣﺘﺠﺘﻪ ﺍﻟﻴﻮﻡ
ﻓﺠﺌﺖ ﻵﺧﺬﻩ . ﻟﻢ ﻳﺘﻤﺎﻟﻚ ﺻﺎﺣﺒﻨﺎ ﻧﻔﺴﻪ ﺃﻥ ﻗﺎﻝ ﻟﻠﻬﻨﺪﻱ: ﻭﻫﻞ ﺗﻌﻠﻢ ﺃﻥ ﻣَﺎﻟَﻚَ ﻫﺬﺍ ﻗﺪ ﻭﺻﻞ ﺇﻟﻰ
ﺃﻃﺮﺍﻑ ﺑﻼﺩ ﺍﻟﺸﺎﻡ، ﺛﻢ ﻋﺎﺩ ﺇﻟﻰ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺒﻘﻌﺔ ﻟﻢ ﻳﻨﻘﺺ ﻣﻨﻪ ﺷﻲﺀ .
ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻬﻨﺪﻱ: ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻟﻮ ﻃﺎﻑ ﺍﻷﺭﺽ ﻛﻠﻬﺎ ﻟﻌﺎﺩ ﺇﻟﻰ ﻣﻜﺎﻧﻪ، ﻭﻣﺎ ﺿﺎﻉ ﻣﻨﻪ ﺷﻲﺀ ﻷﻧﻲ ﺃﺯﻛﻴﻪ ﻛﻞ
ﻋﺎﻡ، ﻻ ﺃﺗﺮﻙ ﻣﻦ ﺯﻛﺎﺗﻪ ﺷﻴﺌﺎ، ﻭﺍﺳﺘﻮﺩﻋﺘﻪ ﺭﺑﻲ ﻓﻤﻦ ﺍﺳﺘﻮﺩﻉ ﺭﺑﻪ ﺷﻴﺌﺎً، ﻓﺈﻧﻪ ﺳﻴﺤﻔﻈﻪ ﻟﻪ ﺑﺈﺫﻥ
ﺍﻟﻠﻪ، ﻭﻗﺪ ﺣﻔﻈﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﻟﻲ

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s