الرئيسية » طريق النجاح » لمــاذا أصبحــوا عظمـــاء

لمــاذا أصبحــوا عظمـــاء

لمــاذا أصبحــوا عظمـــاء

* أعترف بأني سأفشل فشلاً ذريعاً لا يقيسه فشل في تاريخ الوجود إذا كتبت عن اعجابي الشديد بنجاح أعظم العظماء .. وأحكم الحكماء .. وأكرم الكرماء .. وأرحم الرحماء لأن تاريخه العملاق يلفت نظر القريب والبعيد والصغير والكبير .. ولأن تاريخه الشريف يستحيل أن يضع ضمن بقية العظماء لذلك اختصرت الأمر الى من هم أقل منه هِمه وهِبه وقِمه .. انه الطاهر الظاهر الماهر الباهر “محمد ابن عبدالله” اللهم صلّ وسلم عليه أفضل وأتم التسليم

*الدكتور المعروف “أحمد زويل” الحاصل على جائزة نوبل في الكيمياء عام 1999 .. كان يكتب على دفاتره وعلى باب غرفته “الدكتور” وهو لم يزلطالباً في المراحل الدراسية الأولى .. وكان والده يناديه بالدكتور أحمد

* منذُ كان عمر الرسام العالمي “ليونارد دافنشي” 12 عاماً .. قطع على نفسه عهداً قائلاً : سأصبح واحداً من أعظم فناني العالم .. ويوماً ما سأعيش بين الملوك

* أفضل عالم “توماس أديسون” طرده مدير المدرسة لأنه طالب متخلف وبليد ولكن والدته آمنت بقدراته .. وقالت لمديره بكل ثقة : يوماً ما ستعرف من هو توماس ..! لقدآمن وعاند وثابر الى أن اخترع هذا البليد الكهرباء بعد 1000 محاولة لإكتشاف مصباحهالكهربائي .. وقال حكمته الصادقة التي عمل بها سنين عمره والتي لا تضاهيها روعة ( أن العبقرية هي 1% إلهام و 99% جهد وعرق )

*يقول الداعيه الإسلامي الشهير “عمرو خالد” تعرضت لإختبار صعب قبل 7 سنوات وجاءتني أفكار بالتوقف وبأن أكتفي بماحققته لغاية الآن .. وكل هذه الأفكار بسبب منعي من إعطاء الدروس في المساجد .. فلمأكن أستطيع إلقاء أي محاضرة في أي مسجد حتى فكرت في إعطاء دروس في البيوت .. فأخذتأعطي الدروس فيها كل يوم ثلاث محاضرات من 6-8 ومن 8-10 ومن 10-12 مساءً بمعدل 21درساً في الإسبوع ولمدة سنه كاملة حتى أذن لي بإلقاء الدروس في المساجد من جديد

* يسرد الكاتب “عبدالله العبدالغني” قصتة الرائعة مع حياته وصديقه قائلاً : لقد تركت أحد الأصدقاء القدامى لأنه كان كثير الشكوى والإتهام وينقل لي بعض الأخبارالتي تسوئني .. فلما فطنت لهذا التأثير على نفسي .. وأفكاري تجاه نفسي والآخرين .. وتسببه في تشاؤمي .. وضعف اقبالي على الحياة .. اجتهدت في مساعدته على التغييربإخباره عن الدورات والكتب والمحاضرات النافعة .. ولقد حاول لكنه سرعان ما توقف فتوقفت علاقتنا .. حينها اتخذت قراراً صعباً وحازماً بترك غرفتي الكبيرة والستالايت والأنترنت وكل شيء يذكرني العادات السلبية .. وألزمت نفسي أن آخذ غرفة في الطابق العلوي بقرب من الأهل حتى أضيّق على نفسي ولا أتمكن من التدخين حتى لا ينزعج الوالد الكريم من الرائحة .. وأنتقل الى غرفة جديدة ليس فيها أي روابط أو صور و خيالاتوذكريات سلبية .. فكان التغيير الذي أردت وبنتائج مبهره حيث ضعفت خواطر السوء وقويت إرادة الخير .. وصار التركيز على صحة البدن والروح وقطفت ثمار الإستشاره والتعلم والتدريب والعمل …

* يقول الشيخ “علي الطنطاوي” أقرأ من الكتب الدسمة نصفها ومن الكتب السهلة نصفها .. لكان لي في كل يوم مائتا صفحة .. فاحسبوا كم صفحةقرأت من يوم تعلمت النظر في الكتب .. وامتدت يدي إليها سبعون سنة .. في كل سنة اثناعشر شهراً .. في كل شهر ثلاثون يوماً .. في كل يوم مائة صفحة .. فإن هالكم الرقم فاحسموا منه نصفه فكم يبقى .. كنت ولا أزال أقرأ في كل علم .. في التفسير وفيالحديث والفقه والتاريخ والأدب العربي والأدب الفرنسي وفي العلوم على تنوعها وتعددها .. وعلى افتراض قراءة 100 صفحة يومياً يكون قد قرأ 2.520.000 صفحة .. وإذاكان يقرأ 200 صفحة باليوم فسيكون 5.040.000 صفحة ..!!!

* يقول الخطيب المميز “انتوني روبنز” ألزمت نفسي بأن أخاطب الناس ثلاث مرات في اليوم .. بينما الآخرون في مؤسستي يتحدثون في ثماني وأربعين محاضرة في السنة فإنني كنت أتحدث مثل هذا العدد في غضون شهر واحد كنت أحقق تجربة سنتين

* يحكي “انتوني روبنز” علمني أحد أساتذتي وهو “جيم رون” أن قراءة شيء دسم ذي قيمة سوف يغذيك ويعلمك أشياء جديدة متميزة .. تجدها أكثر أهمية من تناول الطعام نفسه .. ونتيجة لذلك تعلقت بفكرة القراءة لفتره لا تقل عن ثلاثين دقيقة في كل يوم .. فقد قال لي : انس وجبة الطعام ولكن لا تتجاهل فترة قراءتك .. ولقد طورت قناعة في فترة مبكرة من حياتي وهي أنالقادة هم من يقرؤون* ويكمل عن سر من أسرار النجاح قائلاً : إن الإقتداء بؤلئك الناس الذين حققوا نجاحاً في حياتهم يمكنه أن يجنبنا سنوات من الألم .. فإننيقاريء نهِم وتلميذ ملتزم بأن أنهل كل ما يمكنني تحصيله من خلال سماع الأشرطة التعليمية وحضور الدورات التدريبية

* يقول الدكتور الشهير “صلاح الراشد” عادة التخطيط هي أهم عادة عندي أمارسها بشكل شبه يومي فقط كي أخطط لمشروع واحد .. وأعتقد أن هذه العادة هي السبب في نجاحات كثيرة حققتها* يقول أيضاً “صلاح الراشد” مكتبتي فيها أكثر من 4 آلاف كتاب

* بينما يقول الأديب الإسلامي الشيخ “محمد العوضي” الأصل أن وقتي أقضيه في مكتبتي والإستثناء للمهام الأخرى

* يقول الدكتور الشيخ “طارق السويدان” إن تغيير الإنسان ليتحول إلى إنسان مستقيم يتم من خلال عملية شاملة ترتكز على تغيير خمسة أمور وهي : القناعات والفكر .. الإهتمامات .. المهارات .. العلاقات .. القدوات

* قال “وليم جيمس” إنالفرق بين العباقرة وغيرهم من الناس العاديين ليس مرجعة الى صفة أو موهبة فطريةللعقل بل الى الموضوعات والغايات التي يوجهون إليها هممهم .. والى درجة التركيزالتي يسعهم أن يبلغوها

* لقد عاند وجاهد الشيخ “تقي الدين ابن تيميه” بحفظ القرآن الكريم والحديث وتعلم الخط والحساب ثم أقبل على الفقه والعربية ثم تأمل كتاب سيبويه حتى فهمه وبرع في النحو وأقبل على التفسير وأحكم أصول الفقه .. كل ذلك وهوابن بضع عشره سنه فقط ..!

* كان الإمام “النووي” يواصل بدون كلل أو مل لقراءة اثني عشر درساً كل يوم على مشائخه .. وذلك درسين في الوسيط أي الفقه .. ودرساً في المهذب أي الفقه .. ودرساً في الجمع بين الصحيحين .. ودرساً في صحيح مسلم .. ودرساً في النحو .. ودرساً في اصلاح المنطق أي اللغه .. ودرساً في التصريف أيعلم الصرف .. ودرساً في أصول الفقه .. ودرساً في أسماء الرجال أي علوم الحديث .. وأخيراً درساً في العقيدة

* كشف العالم “باستور” سره الدفين الذي أوصله الى هدفه قائلاً : إن قوتي الوحيدة تكمن في صلابتي وإصراري

* ظل “تاكيوأوساهيرا” يشتغل للوصول الى هدفه أكثر من 17 سنه .. لم يصب فيها من النوم إلاالقليل

* بينما كان “محمد الفاتح” ينام على خرائط الحرب وهو يخطط لغزو القسطنطينيه

هلاّ تقارن نفسك بمن يقرأ 200 صفحة كل يوم .. أو بمن يقرأ مالا يقل عن ثلاثين دقيقة كل يوم ..؟ألا تطمح أن تكون مثل الذي يواصل ويحاول سنين طوال من أجل اختراع واحد أنار منه العالم أجمع فخلّد اسمه فيتاريخ العظماء ..؟ألن تقتدي بمن غيّر البيئة السيئة والرفقة السلبية وبدلهم بقدوات محفزين .. وحارب عاداته الخاطئة وبدلها الى عادات ناجحة ورائعة ..؟أتقارن هِمتك بـ هِمة من أوجد الحلول لإكمال حلقات التدريس برغم من منع الحكومه له ..؟ بل بدلها من العدم الى ما يقارب 3528 ساعة في السنه ..؟أنظر بمنوثق بنفسه وأسمى نفسه “دكتوراً” وهو مازال طالباً صغيراً ..؟ أو بمن حفظ القران الكريم والعلوم المتنوعة وهو ابن بضع عشرة سنه فقط ..؟أين أنت من ذاك الذي تحدى كل الصعاب والشقاق وآمن بأن النجاح والكفاح ليس مشروط لبيئة أو أفراد دونآخرين سوى بالإجهاد والإصرار ..؟

لفتـه

لا يوجد في قاموس العظماء كلمتي “صعب ومستحيل” ..
ولم يذكر في التاريخ أنهم أدمنوا التلفاز والأفلام والأغاني .. أو تتبع الزلات وترصد الشائعات وقيل وقال .. أو اشغال النفسبالحسد والحقد .. أو اشغالها بالتشائم والتكاسل والتباطؤ .. أو التحجج بالفقر وضعف الحيلة وأعذار بالأهل وتظلم المجتمع وغيرها من التوافه التي يجعلم يبررون ويخففونعلى أنفسهم تأنيب الضمير والتقصير
اسمع التوجيه .. واتبع التخطيط .. لتحظي بالتقدير والتوقيربادِر التعليم .. باشِر التقويم .. ناصِرالتنظيم .. بكل حماسة وشجاعة .. تنال الشهادة والسعادة انفض الغبار وإبدأالعمار .. رافِق الأبرار .. اتبع آثار الأخيار .. بكل إصرار .. لتحمل الأبشار .. ويشار لك بالإنتصارتناسى الرواسب والعواصف والكوامن الماضية .. وتحاشى اليائسينالفاشلين والمتشائمين تماماً .. تباهى بقدرتك على التغيير والتنويرأخيراً .. أقدم لك وصاية أبدية ..وعناية جدية .. وغاية مجدية .. وآية دعوية “وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ”وفي الحديث القدسي ” أنا عند ظن عبدي بي , فليظن بي ما يشاء”

والآن .. هل عرفت لماذا أصبحوا عظماء ..؟
__________________

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s